لجنة العدالة الدولية والمحاسبة
لجنة العدالة الدولية والمحاسبة (سيجا؛CIJA) هي منظمة غير ربحية وغير حكومية تُعنى بتعزيز جهود العدالة الجنائية من خلال التحقيقات، وذلك لمنع فقدان وإتلاف الأدلة الجوهرية، دعمًا لجهود الملاحقة القضائية وإنهاء الإفلات من العقاب، سواء على المستوى المحلّي أو الدولي.
بدأت اللجنة عملها في سوريا في العام ٢٠١٢، مُطلقةً ما سيتحول إلى أنجح جهد توثيقي لحرب ضارية مستعرة. أدى هذا النجاح إلى تكرار نموذج اللجنة في سياق صراعاتٍ أخرى واعتماده من قِبل غيرها من الجهات الفاعلة.
تهدف اللجنة إلى تعزيز فرص تحقيق العدالة في مجموعة واسعة من الجرائم التي تُؤثّر على الفئات السكانية الضعيفة في جميع أنحاء العالم، بينها جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجَماعية، والإرهاب، والاتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين.
لجنة العدالة الدولية والمحاسبة هي منظمة غير سياسية تُمارس أنشطتها التحقيقية بشكلٍ مستقل عن أيّ حكومة.
تحقيقًا لهذا الهدف:
.تجمع لجنة العدالة الدولية والمحاسبة الأدلة على الجرائم التي تقع خارج متناول مؤسسات العدالة الدولية والمحلّية. وتركّز اللجنة على الأدلة التي تربط بين هذه الجرائم ومرتكبيها بالتحديد.
تبني اللجنة القدرات المحلّية لجمع الأدلة وفقًا لمعايير العدالة الجنائية، وتتعاون بشكل وثيق مع الجهات الفاعلة المحلّية في سعيها للحصول على الأدلة.
تُشارك اللجنة خبراتها من خلال تقديم المساعدة الفنية والتوجيه للسلطات الوطنية المختصة التي تسعى إلى التحقيق في الجرائم الدولية وفقًا لمعايير العدالة الجنائية.
تحفظ اللجنة الأدلة وتقوم بتحليلها لتقدّم الدعم التحليلي والأدلة لمؤسسات العدالة الجنائية الدولية والمحلّية التي تسعى إلى تحقيق المساءلة من خلال التحقيقات والملاحقات القضائية والمحاكمات.
التأثير
تَوسَّع نطاق عمل لجنة العدالة الدولية والمحاسبة (سيجا؛CIJA) من جهودها الأولى المتمثلة في جمع الأدلة على الجرائم المحتملة المرتكبة في سوريا وحفظها ليشمل بناء القدرات على المدى القصير والتحقيقات طويلة الأجل بالتعاون مع السلطات المحلّية و/أو المجتمعات المتأثرة في بلدان متعددة.
٢٥ قضية مُنجَزة وجاري العمل عليها، دعمتها لجنة العدالة الدولية والمحاسبة بأدلة وتحليلات وشهادات؛
٥ تقارير مبنية على الأدلة لدعم الحق في معرفة الحقيقة؛
٢٤ تحقيقًا هيكليًا وموجزًا قانونيًا تم فيها تحديد هوية العشرات من كبار المشتبه بهم من النظام السوري وداعش والبورميين؛
أكثر من مليون ومئتَي ألف صفحة من الوثائق الصادرة عن أطراف داخل النظام السوري وداعش؛
6030 مقابلة مع الشهود، بينهم منشقين، وأشخاص على دراية مباشرة بهوية الأطراف التي ارتكبت الجرائم وهياكلها، بالإضافة إلى ضحايا؛
أكثر من 1050 طلبًا لتقديم المساعدة من أكثر من ٥٠ جهة إنفاذ قانون و١٦ نيابة عامة.
آخر تحديث: 31 آذار/مارس 2025