المحاسبة على جرائم تنظيم الدولة الإسلامية ضد الإيزيديين
كانت الحملة التي شنها تنظيم داعش ضد الإيزيديين، وغيرهم من الأقليات، مدفوعة بأيديولوجية الإبادة والاسترقاق التي خضعت لرقابة نظام بيروقراطي مُحكَم وعالي للتنظيم. يستعرض موجز جديد للسياسات، نشره دار توركل أوبسال الأكاديمي للنشر الإلكتروني (TOAEP) وأعدّه كل من ستيفاني باربور وبيل وايلي، كيف ساهمت الأدلة التي جمعها محققو سيجا من سجلات التنظيم في عدد متزايد من الملاحقات القضائية في أوروبا. وقد أُدين عناصر من تنظيم الدولة في المحاكم بشكل متزايد بتهم متعددة في الإرهاب والجرائم الدولية، بما في ذلك الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، بسبب استرقاق الإيزيديين وقتلهم واغتصابهم. ساعدت هذه المحاكمات في تسليط الضوء على الجرائم المرتكبة وإثبات الحقيقة القضائية بشكل أوسع حول إبادة الإيزيديين. ولكنْ، في غياب سياسة شاملة لاختيار القضايا ووضع الأولويات، التي تتيح محاكمة كبار الجناة، يشير المؤلفان إلى أنّ الأدلة الكاملة على خطة تنظيم الدولة لإبادة الإيزيديين لم تُكشف بعد.
اقرأ موجز السياسات:
https://www.toaep.org/pbs-pdf/192-barbour-wiley/
ستيفاني باربور ووليام إتش. وايلي، المحاسبة على جرائم تنظيم الدولة الإسلامية ضد الإيزيديين، دار توركل أوبسال الأكاديمي للنشر الإلكتروني (TOAEP)، سلسلة موجزات السياسات رقم 192 (2025)